العظيم آبادي
53
عون المعبود
بشئ ، ووافقه على ذلك يحيى بن معين وجرير بن عبد الحميد ممن سمع منه حديثا . وهذا الحديث من رواية جرير عنه . انتهى كلام المنذري . ( باب ما جاء فيما لولي اليتيم الخ ) ( ولا مبادر ) من المبادرة قال تعالى : ( وبدار أن يكبروا ) وهذا الذي يظهر في تفسير الحديث ، وضبطه الحافظ السيوطي فقال قوله : " ولا مبادر " قيل معناه ولا مسرف فهو تأكيد وتكرار ولا يبعد ، وقيل لا مبادر بلوغ اليتيم بإنفاق ماله ( ولا متأثل ) قال الخطابي : أي غير متخذ منه أصل مال ، وأثلة الشئ أصله ووجه إباحته له الأكل من مال اليتيم أن يكون ذلك على معنى ما يستحقه من العمل فيه والاستصلاح له ، وأن يأخذ منه بالمعروف على قدر مثل عمله . وقد اختلف الناس في الأكل من مال اليتيم ، فروى عن ابن عباس أنه قال يأكل منه الوصي إذا كان يقوم عليه ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل . وقال الحسن والنخعي : يأكل ولا يقضي ما أكل . وقال عبيدة السلماني وسعيد بن جبير ومجاهد : يأكل ويؤديه إليه إذا كبر وهو قول الأوزاعي انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة ، وقد تقدم الكلام على حديث عمرو بن شعيب . ( باب ما جاء متى ينقطع اليتم ) ( سعيد بن عبد الرحمن ) بن يزيد ( بن رقيش ) بالقاف والشين المعجمة مصغرا الأسدي